معرض الصور المحاضرات صوتيات المكتبة اتصل بنا الرئیسیة
  11 ربيع الأول 1440
| 2018 November 19
متابعة سؤال سؤال و جواب ارسال السؤال  
:الرمز
إضافي
:المجيب
:الموضوع :عدد الاسئلة فی الصفحة
:ترتيب العرض :ترتیب


عدد النتيجة:4
 
المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسیني الطهراني
رمز المتابعه:86952/2031تاریخ الإجابة: 2 جمادی الاول 1437 الموضوع: وحدة الوجود
السؤال السؤال: السلام عليكم سال احد الاخوة قائلا ان ما يذهب اليه ملا صدرا رحمه الله من ان الوجودات تشترك وتمتاز فيما بينها بنفس الوجود (ما به الاشتراك عين ما به الامتياز ) وهو التشكيك الفلسفي لملا صدرا قال يلزم من ذلك اننا لو فرضنا وجود الله وشخص نرمز له برمز الف وشخص اخر نرمز له بحرف باء سيكون الترتيب كالتالي الله ثم الف ثم باء وكلهم يشتركون بالوجود ويمتازون بعضهم عن البعض الاخر بالوجود شدة وضعفا قال فعليه يلزم ان يكون الف مركب من وجود شديد بالقياس الى باء ووجود ضعيف بالقياس الى الله والواقع انه لا يوجد تركيب في اي موجود خارجي بمعنى انه لا تحقق لهذا التركيب خارجا فاما ان يكون هذا التركيب امر اعتباري الذي هو تركيب من نفس الوجود خلاف ما قلتم من ان الوجود امر اصيل لا اعبتاري وان قلتم انه حقيقي فاين تحققه ؟ الله يوفقكم لك خير ونسالكم الدعاء
الإجابة:

هو العليم

إنّ مقتضى صرافة الوجود هو اجتماعه مع جميع الموجودات. و لا يوجد تركيب في الخارج، بل المتحقّق هو شدّة الحدّ الوجودي للموجودات و خفّة ذلك الحدّ؛ و على هذا فلا يبقى إشكال.

 

    المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسیني الطهراني
    رمز المتابعه:41702/589تاریخ الإجابة: 12 صفر 1430 الموضوع: وحدة الوجود
    السؤال السؤال: هل يمكن أن تفسّروا لنا وعد أمير المؤمنين عليه السلام لابن ملجم بالشفاعة كما ينقله "مولانا"؟ ولكم خالص الشكر والامتنان ..
    الإجابة:

    هو العالم


    لقد قمت بشرح هذه الأبيات في كتاب "أفق وحي"، ولكن نشير هنا على سبيل الاختصار إلى أنّ مقتضى رؤية أهل التوحيد ـ والتي تمثّل الحق في المسألة دون سواها من الرؤى ـ هو أنّ جميع الأفعال والتصرّفات تنتسب ـ من جهة ـ إلى فعل الإنسان وإرادته ومشيئته، وعلى أساس ذلك تصدر عنه أفعاله, سواء كانت صحيحة أو خاطئة, فيستحقّ المدح عليها أو الذمّ. ومن جهة ثانية ـ وكما سيأتي مفصلاً في بحث التوحيد الأفعاليّ من كتاب "أفق وحي" أيضاً والذي سينشر قريباً إن شاء الله ـ فإنّ هذا الفعل بعينه يرجع إلى مشيئة الله، وينتسب إلى الإرادة الإلهية التي لا ربط لإرادتنا بها، فلا نُسأل نحن عن أيّ فعل من الأفعال الإلهيّة من حيثية صدورها منه سبحانه وتعالى (فتلك الإرادة مستقلّة عنّا، والتي لا مسؤولية لنا عن شيء منها)، بداهة أنّ علمنا ومعرفتنا محدودان بحدودنا الوجوديّة، أما الله فلا حدود له أبداً. وليس لهذه المسألة تأثير على اختيارنا ومشيئتنا أبداً، فالرؤية التوحيدية لا تستلزم الجبر ولا تقتضي سلب الإرادة والاختيار عن الإنسان.
    ومن هذا المنطلق، فإنّ أهل التوحيد ينظرون إلى الأفعال والتصرّفات من كلا المنظارين؛ أي المنظار الأول: وهو انتساب الفعل إلى الله، والمنظار الثاني: وهو انتساب الفعل انتساباً حقيقياً إلى الإنسان نفسه أيضاً.
    و "مولانا" يشير من خلال هذه الأبيات إلى المنظار الأول، فمع أنّ أمير المؤمنين عليه السلام يوصي الإمام الحسن عليه السلام أن إذا أردت الاقتصاص من ابن ملجم، فضربة بضربة، وذلك أنّه يرى ابن ملجم مسؤولاً عن أفعاله ومستحقاً للقصاص لكونه مختاراً في فعله.. إلا أنّه عليه السلام ينظر إلى المسألة من جانب آخر، حيث يرى الربط التوحيدي، الذي يمثّل الأساس والحقيقة لصدور هذا الفعل المترشّح من إرادة الحقّ تعالى.


      المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسیني الطهراني
      رمز المتابعه:16760/296تاریخ الإجابة: 7 ربیع الثانی 1431 الموضوع: وحدة الوجود
      السؤال السؤال: يقول الله تعالى: {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم} ما المقصود بـ {هو رابعهم} وكيف يعدّ المحيط مع المحاط كعدد ولا يوجد بينهما تمايز تقابلي؟ وكيف تصبح البينونه بينونة صفة وليست عزلة بذلك العدّ فما وجه عدّ الحقّ تعالى برابع الثلاثة؟
      الإجابة:

      هو العليم


      العدد ها هنا بالنسبة إلى الله تعالى ليس حقيقياً كسائر الأعداد, بل العدد عبارة عن التشخّص في الوجود كالآية الشريفة: والله من ورائهم محيط . يعني إنّ وجه الحقّ يشرف عليهم بحيث لا يشذّ عن حيطة وجوده مثقال ذرّة, فالآية بنفسها تنفي العزلة والبينونة, لأنّ العدد الذي يكون مع الاثنين ثلاثة ومع الثلاثة أربعة ومع التسعة عشرة فهذا العدد موجود وكائن مع كلّ موجود من الموجودات, ولا بدّ وأن يفترق مع ساير الأعداد, لأنّ ساير الأعداد لا تتداخل بعضها ببعض, والحال أنّ هذا العدد يتداخل مع كلّ عدد في عالم الوجود, من هنا نعلم أنّ هذا التعداد من باب التمثيل لا التعداد الواقعي.


        المجيب: سماحة آیة الله السید محمد محسن الحسیني الطهراني
        رمز المتابعه:53742/246تاریخ الإجابة: 29 ربیع الثانی 1430 الموضوع: وحدة الوجود
        السؤال السؤال: بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم.. السؤال رقم1: ما هي وحدة الوجود؟ ولو سمحتم بينوا لي الفكرة بكلمات بسيطة بعيدة عن الاصطلاحات الفلسفية. السؤال رقم2: مرجع تقليد زوجتي ممن لا يرتضي القائلين بوحدة الوجود، فهل يجب عليّ أن أوضح لزوجتي هذا الأمر كي تعدل عن تقليده؟ (علماً أنّ زوجتي ليس لديها اطلاع على هذه الأمور), والحمد لله كما هو أهله، إلهي وربي من لي غيرك؟!
        الإجابة:

        هو العالم


        معنى وحدة الوجود هو أنّ الله هو الأصل والمبدأ في العالم, أي ليس هناك موجود وجد من قِبَل نفسه، هذه أبسط عبارة يمكن بيانها. ثمّ إذا لم يستطع إنسان ما تقبّل هذه الفكرة فعليه أن يزيد من مطالعاته ويرفع من مستوى معلوماته.

        وأما بالنسبة لسؤالك الثاني, فلا داعي إلى تغيير مرجع التقليد ولكن يجب أن يكون المقلِّد مطمئناً إلى أن مرجعه هم الأعلم من سائر المجتهدين, وأنّ إدراكه للمعارف الإلهية يرجح على إدراكهم ويفوق عليه، وليس عليكم أنتم شخصياً أيّ تكليف بالنسبة لزوجتكم.


          1

            Skip Navigation Links.

          جميع الحقوق محفوظة لـ موقع المتقين www.motaghin.com ويسمح باستخدام المعلومات بشرط الإشارة إلى المصدر.

          © 2008 All rights Reserved. www.Motaghin.com


          Links | Login | SiteMap | ContactUs | Home
          عربی فارسی انگلیسی