_______________________________________________________________
قصّة في مكانة الحرّ الرياحي
_______________________________________________________________
ينقل المامقانيّ في كتاب «تنقيح المقال» عن الحائريّ، عن السيّد نعمة الله الجزائريّ في كتاب «الأنوار النعمانيّة» قوله: حدّثني جماعة من الثقات أنّ الشاه إسماعيل لمّا ملك بغداد أتى إلى مشهد الحسين عليهالسلام، ولمّا سمع من بعض الناس الطعن على الحرّ، أتى إلى قبره و أمر بنبشه، فنبشوه فرآه نائماً كهيئته لمّا قُتل، ورأوا على رأسه عصابة مشدودٌ بها رأسه، فأراد الشاه نوّر الله مضجعه أخذ تلك العصابة لما نقل في كتب السير و التواريخ أنّ تلك العصابة هي دسمال الحسين عليه السلام شدّ به رأس الحرّ لمّا أصيب في تلك الواقعة و دُفن على تلك الهيئة، فلمّا حلّوا تلك العصابة جرى الدم حتى امتلأ منه القبر، فلمّا شدّوا عليه تلك العصابة انقطع الدم، فلمّا حلّوها جرى الدم، و كلّما أرادوا أن يعالجوا قطع الدم بغير تلك العصابة لم يمكنهم، فتبيّن لهم حُسن حاله، فأمر فبُني على قبره و عيّنَ له خادماً يخدم قبره.[1]
[ راجع: معرفة المعاد، ج3، ص: 134 ]
[1] ـ تنقيح المقال، الطبعة الحجريّة، المجلّد الأول، ص 260 و261.
|